اركويت -كضريح الامير عثمان دقنة

 

اركويت -قصر الضيافة

اركويت – قصر الضيافة

 

 

 

 

 

 

سواكن – الجزيرة

 

بوابة سواكن

 

فنار سنقنيب

 

من معرض التراث

 

نوبت

نوبت

نوبت

نوبت

اثار2

 

 

المتاحف في الولاية:

  • متحف هداب:

هو أكبر وابرز متحف في شرق السودان يقع في مدينة سواكن وقد تم إنشاءه بجهد شخصي من قبل محمد نور هداب وهو أحد أعيان مدينة سواكن. ويحتوى المتحف على مقتنيات تاريخية لعصور مختلفة لمدينة سواكن من بينها صور عامة وقطع اثاث وأزياء ونموذخ لسكن وغيرها من الأعمال الفولكلورية لسكان سواكن بشكل خاص وسكان شرق السودان بصفة عامة وتوجد به مقتنيات للأمير عثمان دقنة أحد قادة الثورة المهدية في شرق السودان ومن بينها الزي الذي كان يرتديه إلى جانب بعض وثائق تلك المرحلة.[9]

متحف البحر الاحمر للتراث والاثار:

افتتح المتحف فى ديسمبر2014 وموقعه غرب وزارة السياحة وشرق كلية التربية..يحتوى على تراث وآثاروادوات تاريخيه للسكة حديد ولوحات تشكيليه.

المتحف البحري- الاكواريوم:

يوجد المتحف بالكورنيش الرئيس ويصور الحياة البحرية فهو يحتوى على العديد من الكائنات البحرية.

متحف الميناء التاريخي:

يقع المتحف بكورنيش المدينه العائلى ويحتوى على العديد من المعدات والادوات التى استخدمت فى ميناء بورتسودان من بداية تأسيسه وحتى الان.

 من الاثار في الولاية:

 

سواكن التاريخ

الموقع:

تقع مدينة سواكن على النقطة 19,7شمالا و37,20 شرقا وتبعد 60 كلم جنوب مدينة بور تسودان.

جغرافية سواكن :-

تتكون سواكن من ثلاثة أجزاء هي:

1/ الجزيرة: وهى أرض بيضاوية الشكل يحيط بها البحر من كل جانب ويفصلها عن الساحل..وتقع الجزيرة على رأس اللسان المائي الداخل من البحر الأحمر والذي يكون ميناء محميا طبيعيا، وتقدر أبعاد الجزيرة طولا من الشمال إلى الجنوب بميل واحد, وعرضا من الشرق إلى الغرب بأقل من ميل.

2/  القيف : وهى الأرض الساحلية الممتدة التي تواجه الجزيرة من جهة الغرب ويضم اغلب أحياء سواكن.

3/القرى: وهى المناطق حول سواكن والتي تقع خارج سورها القديم.

*في داخل الميناء جزيرتان صغيرتان تسمى الأولى (الانشيتية ) وسميت الثانية (الكنداسة).

أصل  اسم سواكن :-

هنالك العديد من الروايات عن اسم سواكن ولكن أرجحها التي تقول أن سيدنا سليمان(عليه السلام) كان يتخذ من سواكن سجنا للجن الذين يعصون أوامره فسمى المكان (سواجن)حرفت أيضا لتصبح (سواكن).

وعرفت بأسماء أخرى ،فقد أطلق عليها البطالمة اسم (ميناء الأخبار السعيدة) أو(ميناء البشائر)،أما في لهجة (البداويت) وهى لهجة (البجا) تعرف سواكن باسم (أوسوك) وتعنى السوق.

تاريخ سواكن :-

لا يمكن تحديد تاريخ معين لبداية نشوء سواكن، لكن الدلائل تشير إلى وجودها منذ العام 3000ق.م،وكانت اكثر موانئ الساحل الغربي شهرة،حيث انتعشت التجارة بينها وبين الحجاز والحبشة ومصر والهند وكانت السفن السواكنية تجوب البحار والمحيطات، كما كانت تغشاها السفن من  شتى بقاع الأرض كما ورد في كتب ومخطوطات الرحالة والمؤرخين الذين دعاهم مجدها وبريقها للكتابة عنها . أما عن تاريخها الحديث فقد كانت سواكن في مطلع القرن السادس عشر تتبع لسلطنة الفونج لسنوات قليلة ،ثم استولى عليها الأتراك مرة أخرى ، ثم جاء بعدهم الحكم المصري.

 

 

كانت مدينة سواكن محاطة بسور مبنى من الحجر يمتد بطول ثلاثة أميال مطوقا المدينة من البحر إلى البحر وبنيت عليه ست طوابي كانت تسمى ( اسفنكس- العرب- طوكر- السوداني- الانصارى-اليمن)..كما كان بالسور خمس بوابات، سمى السور والبوابة الوسطى باسم الضابط البريطاني (كتشنر) الذي بني السور .. كما نجد عدد من القلاع حول المدينة مثل (قلعة هندوب- المشيل- الجميزة- شاتا).

المواقع الحربية  حول سواكن:

*تاماى : جرت فيها معركتان في عامي 1884و1885م بين القوات البريطانية وقوات الأمير عثمان دقنة ،وفى المعركة الأولى انكسر مربع الجيش البريطاني لأول مرة في تاريخه.

*توفرك : جرت فيها معركة عام 1885م .

*الهشيم : جرت فيها معركة بين قوات الأنصار بقيادة عثمان دقنة وقوات الحكومة التي تكبدت خسائر كبيرة.

* هندوب : جرت فيها معركة بين الأنصار أيضا  وقوات الحكومة أصيب خلالها القائد(كتشنر) بجرح نافذ في فكه.

أماكن العبادة :

المساجد: كانت بسواكن خمسة مساجد ثلاثة منها بنيت في العهد التركي , وهي الشافعي والحنفي ( في الجزيرة ) والمجيدي ( في القيف) .. أما المسجدان الآخران فقد بني أحداهما الشناوي وبني الآخر السيد تاج السر الميرغني شيخ الطريقة الختمية الذي دفن فيه بعد مماته.

الكنائس: كانت في الجزيرة كنيسة تقع على شاطي البحر , وقد بنيت ليؤدي فيها جنود الفرق العسكرية الأجنبية التي جلبت للدفاع عن سواكن ضد قوات الأمير عثمان دقنة شعائرهم الدينية المسيحية.

مصادر المياه :

كانت سواكن تعتمد على ثلاثة مصادر لمياه الشرب هي:ـ

1/ آبار شاتا : وهى الآبار الواقعة في غرب المدينة خارج السور، وكانت المصدر الرئيسي لمياه الشرب قبل فترة الحكم التركي ..وقد ذكرت المصادر أنها سميت بهذا الاسم نسبة لرجل اسمه (شحاتة) يعرف بأنه أول من زرع الحبوب في هذه المنطقة.

2/ حفير الفولة : بناه الفونج وتمت توسعته على يد الأتراك لزيادة مخزون المياه لفصل الصيف والجفاف.

3/ الكنداسة : اقبمت لتقطير مياه البحر فوق جزيرة صغيرة داخل الميناء شمال المدينة بعد سيطرة قوات الأنصار على آبار شاتا وكانت بجانبها ثكنات القوات البريطانية المصرية التي جلبت لحماية سواكن، وقد سميت الجزيرة بعد ذلك بجزيرة(الكنداسة).

 

أهم المباني :

الجزيرة:-

كان طراز البناء السائد في الجزيرة هو الطراز التركي وكانت المباني تبني من الصخور المرجانية وكانت تطلي بالجير الأبيض وتزين المباني والمنازل الأبواب الخشبية الجميلة والرواشين التي تعكس مهارة كبيرة في فن النجارة كما كانت تضي شوارعها وأزقتها الفوانيس المعلقة علي جدران المباني.. وكانت بالجزيرة شوارع أشتهرت بوجود جنسيات دون غيرها  .فكان بها مثلا شارع الهنود وغيرهم من الجنسيات.

ومن أهم مباني الجزيرة – مبني المحافظة- الجمرك-البريد والبرق-  بيت الباشا- بيت الشناوي بيه- بيت خورشيد أفندي- بيت علي شاويش الجداوي- بيت السيد أحمد شمس .

 

 

القيف :

كانت بعض مبانيه مشيد من الحجر وبعضعها الأخر من الخشب والقش ومن أهم مبانيه وكالة الشناوي- مخزن الأوقاف – المدرسة الأميرية- المحلج – السجن.

أحياء سواكن:-

نسبة لصغر مساحتها عرفت منطقة الجزيرة كوحدة واحدة ولم تكن تتجزأ لأحياء ، أما الساحل فيتوزع علي أحياء عديدة مثل القيف –  كاس الدور- اليلي- الانشيتية، وخارج السور كانت هناك أحياء متفرقة ومتباعدة ، كانت أقل مستوي من حيث البناء وهي الملكية-  أندارا- المشيل – شاتا.

يمكن القول ان(سواكن) قد كانت حتى مطلع القرن الماضي تاج المدائن وعروس المرافئ في البحر الأحمر.. فقد شهدت عزا وعاشت مجدا لم تشهده غيرها من مدن السودان والدول المجاورة حيث النهضة العمرانية والحضارية فقد شهدت تمازج ثقافات وحضارات متمثلة في سكانها الذين شكلوا تمازج عرقي وثقافي فقد عرف مجتمعها أسرا من أصول هندية وفارسية ومغربية وحجازية وشنقيطية وتركية وغيرها من الأجناس ورغم ذلك لم تكن سواكن منعزلة فقد ربطت بتجارتها كل أجزاء السودان وكان الناس يفدون إليها  من شماله وغربه ووسطه، كما كانت هناك طرق متعددة تصلها ببربر والمتمة والبطانة كما ربطها بعد ذلك خط حديدي بعطبرة والخرطوم.

اضمحلال سواكن :-

كشفت سلطات الحكم الثنائي عام 1904 عن خطة لإنشاء ميناء جديد على البحر الأحمر اختارت له مرفأ الشيخ برغوث (بور تسودان) على بعد 60 كلم شمال سواكن ,فلاحت في الأفق دلائل تشير إلى أن سواكن ستبدأ رحلة السقوط والركون في هامش التاريخ .

 

مواقع بحرية تاريخية

 

   وسميت كذلك على ونجت باشا وتقع هذه المجموعة من الشعب أمام مدخل ميناء بورتسودان  على ببعد 2.6 ميل بحرى الى الشرق من المدخل(5 كلم),

   يقصدها السياح الاجانب للسياحة لسببين اولهما انها تحتوى على مجموعة فريدة من الشعب الملونة البهيجة والاحياء البحرية المختلفة من اسماك وصدفيات وقشريات لاتوجد فى كثير من بقاع العالم , والسبب الاخر الجاذب لاهتمام السياح وجود هيكل وحطام السفينة  الايطالية Umbria أمبريا

  فى طرف الشعب عند ونجت الجنوبى  وهو جانب تأريخى وعسكرى هام وجاذب يرجع للحرب العالمية الثانية خلال فترة  التنافس على المستعمرات بين ايطاليا وبريطانيا(ايطاليا فى اثيوبيا وبريطانيا مصر والسودان) على وضع موطئ قدم لهما فى البحر الاحمر باب المندب, وكانت امبريا قبل دخول ايطاليا الحرب تحمل عدد كبير جدا من القنابل  لقوات ايطاليا فى اريتريا  أوقفت فى هذا الموقع من جانب البحرية البريطانية فما كان الا من قبطان امبريا الا ان اغرقها حتى لاتقع فى الاسر بقنابلها,

       يتميز الحطام بتحوله الى موطن للعديد من أنواع الكائنات البحرية التى اتخذت منها اعشاشا ومصائد الى جانب الانواع المتعددة من الحياة البحرية التى تزخر بها المياه السطحية وقاع البحر العميق مع وجود مياه بلورية صافية وانعكاسات متعددة الالوان من الشعاب المرجانية التى تفتن الهواة وذوى الخبرة من المصورين للمشاهد تحت مياه البحر.

شُعب سويدي – السفينة بلوبلت

 تقع شمال بورتسودان علي بعد نحو 50 ميل منها وهي شعب جميلة تعج بأنواع مختلفة من الشعب الملونة والأسماك التي تجذبها الشعب وحطام السفينة بلو بلت (Blue Belt) التي تعتبر أهم المعالم بشعب سعودى وكانت ارتطمت بالشعب وغرقت عام 1977م و هي تحمل عددا كبيرا من سيارات التايوتا والجرارات ،غرقت علي حافة الجرف وكانت ترقد علي جنبها الأيمن لفترة أعوام قبل ان تنقلب رأسا علي عقب وترتكز مقدمتها علي عمق 15 متر بينما مؤخرتها علي منحدر يبلغ عمقه 70 متر ويشاهد محبي الغطس منظر فريد لعدد من السيارات التويوتا بكامل شكلها وإطاراتها وهي منتشرة حول بدن السفينة بلو بلت والتي ازدانت بحلة جديدة وجميلة من القواقع والطحالب والشعب الملونة التي نمت فيها ومن حولها وسمي الموقع عالميا بحطام التايوتا ((Toyota Wreck) )وسجل كذلك في الخرائط العالمية ويعشق هذا الموقع محبي الاسكوبا الذين يتجولون داخل السفينة من خلال منفذ في جنبها علي عمق 36 متر .